مركز المصطفى ( ص )
441
العقائد الإسلامية
بها ولا يعمل بها ولو كان الراوي لها أبا بكر الصديق أو عمر أو عثمان وتدليس شنيع أراد به تحقيق مقصد سيئ خطير . ومثل ما تقدم ما ذكره في الصفحتين الرابعة والخامسة من كتابه الصلوات المأثورة حيث يقول من جملة الدعاء الذي نقله ( وانشلني من أوحال التوحيد وأغرقني في عين بحر الوحدة ) وقوله : ( ولا شئ إلا هو به منوط ) يعني بذلك النبي صلى الله عليه وسلم . وقد رفع البيان إلى صاحب السمو الملكي نائب رئيس مجلس الوزراء مشفوعا بكتاب سماحة الرئيس العام رقم 1280 / 2 وتاريخ 28 / 7 / 1401 ه . وفي الدورة الثامنة عشرة للمجلس - المنعقدة في شهر شوال عام 1401 ه . أعيدت مناقشة موضوعه بناء على ما بلغ المجلس من أن شره في ازدياد ، وأنه لا يزال ينشر بدعه وضلالاته في الداخل والخارج ، فرأى أن الفساد المترتب على نشاطه كبير ، حيث يتعلق بأصل عقيدة التوحيد التي بعث الله الرسل من أولهم إلى آخرهم لدعوة الناس إليها ، وإقامة حياتهم على أساسها ، وليست أعماله وآراؤه الباطلة في أمور فرعية اجتهادية يسوغ الاختلاف فيها ، وأنه يسعى إلى عودة الوثنية في هذه البلاد وعبادة القبور والأنبياء ، والتعلق على غير الله ، ويطعن في دعوة التوحيد ويعمل على نشر الشرك والخرافات ، والغلو في القبور ، ويقرر هذه الأمور في كتبه ويدعو إليها في مجالسه ، ويسافر من أجل الدعوة لها في الخارج . انتهى . ويبدو أن الدولة السعودية قررت أن تسمح بهامش من الحرية لعالم كبير معروف في مكة والمملكة ، وأن لا تتخذ ضده إجراء بالسجن أو المنع من السفر . نماذج من المناقشات حول أفكاره كتب المدعو محمد الفاتح ، تحت عنوان ( الاستغاثة والرد على محمد علوي المالكي ، ما يلي :